~¤®§][منتديات مودي ترحب بكم][§®¤~
اهلا وسهلا بكم اخوتى الاعضاء فى منتديات مودى نرحب بكم فاهلا وسهلا بكم فى منتدانا
ننتضر ابداعكم معنا



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفتى الوسيم
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ الميلاد : 22/10/1991
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هناك وسائل علاجية بدون أدوية وردت في السنة النبوية وأكدها الطب الحديث: هل جربت مرة إذا غضبت أن تصلي ركعتين لله، أو قراءة بعض من آيات القرآن الكريم بدلاً من المهدئات إن الأدوية لها آثار جانبية سلبية، أما الصلاة فتحقق آثاراً إيجابية، الرسول وأهل البيت (عليهم السلام) كانوا يوصون ذلك بدافع إيماني ذاتي، أما اليوم فإن الطب الحديث ينصحنا بذلك مؤكداً الحقيقة التي وردت في الحديث النبوي (قم فصلٍ فإن في الصلاة شفاء).
إن الصلاة هي الركن الثاني في الإسلام، وإن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ولكن بجانب كون الصلاة أحد أهم أركان العبادة، فإنها فيها أيضاً شفاء كيف؟
إن الإنسان يواجه في حياته الكثير من المشاكل التي يترتب عليها الانفعال النفسي والتوتر العصبي والغضب، وهي بدورها تترك آثاراً سيئة على صحة الإنسان، كما تسبب العديد من الأمراض، فتكرارها كثيراً يؤدي إلى حدوث اضطرابات هرمونية يترتب عليها ارتفاع ضغط الدم أو بعض أمراض الشرايين أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، فضلاً عن الاضطرابات النفسية المختلفة.
وبعد أن تأكدت خطورة الإكثار من تناول الحبوب المهدئة فإن الأطباء ينصحون بإتباع أساليب بديلة، ويرون أن العلاج الصحيح لا يكون بتناول المهدئات وإنما يتحقق بتغيير سلوك الإنسان وبالتالي تغيير شخصيته.

إن هذا العلاج النفسي الحديث يتم من خلال طريقتين:
الطريقة الأولى: العلاج بالاسترخاء النفسي والعضلي وفيها يتدرب الإنسان على الاسترخاء العضلي والعصبي والنفسي التام تحت إشراف طبيب نفسي وذلك يفيده أكثر مما تفيده المهدئات.
والطريقة الثانية: تقليل انفعال الإنسان للأحداث وذلك في جلسات يتدرب فيها الإنسان على الاسترخاء التام ثم يتعرض لموقف يثير غضبه فيثور.. ويأمره الطبيب بنسيانه ويعود للاسترخاء التام، ثم يتكرر ذلك عدة مرات حتى إذا تعرض للموقف المثير للغضب لا يثور ولا ينفعل، لأن الاسترخاء التام يتعارض تماماً مع التوتر والانفعال.
إن الصلاة تُتيح ممارسة هذين الأسلوبين خمس مرات في اليوم، ففي الصلاة يحدث اقتران حالة الاطمئنان النفسي والاسترخاء بالمواقف المثيرة للغضب والتوتر والانفعال خارج المسجد قبل الصلاة، وبذلك يحدث ارتباط نفسي بينهما فيقل انفعال الإنسان للأحداث التي تعترضه في حياته اليومية وبذلك يستعين الإنسان بالشفاء النفسي في الصلاة على ما يكابده في الحياة اليومية من مشاق.. فذلك قول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة).
ويشير إلى أن العلاج السلوكي من أحدث الطرق في الطب النفسي لعلاج التوتر والانفعال، ويقصد بهذا العلاج تدريب المريض النفسي على الاسترخاء التام في أي موقف يكون فيه، فإذا غضب وكان واقفاً يطلب منه الجلوس والاسترخاء والتروي.. وإذا غضب وكان جالساً فليضجع على أريكة ويسترخي تماماً حتى يذهب عنه الغضب. وهذا يسميه الأطباء النفسيون تشكيل السلوك أي تغيير السلوك إلى موضع يكون أكثر استرخاء.
وهذا بالضبط ما أشارت إليه السنة النبوية قبل أن يصل العلم الحديث إلى هذا العلاج بقرون عديدة، فقد روي أن أبا ذر (رضي الله عنه) كان يسقي على حوض ماء فورد رجل على الحوض فكسره وكان أبو ذر واقفاً فجلس ثم اضطجع فقيل له لماذا فعلت هذا؟ فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب فليضطجع.
وهناك علاج آخر أكده العلم الحديث فقد لاحظ العلماء أن الإنسان إذا اغتسل بالماء أو توضأ زال عنه الغضب والانفعال. والعلم يفسر ذلك بأن رذاذ الماء المتناثر في الهواء أثناء الوضوء يولد الضوء منه أيونات سالبة الشحنة لها قدرة كهرومغناطيسية تسبب للإنسان استرخاءً نفسياً كاملاً فيزول عنه الغضب تماماً.
بسبب السعادة الداخلية التي يشعر بها هذا ما اكتشفه العلم حديثا. إلا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حدثنا عنه فقد قال: إذا غضب أحدكم فليتوضأ وفي رواية أخرى: إذا غضب أحدكم فليغتسل وروي أن رسول الله قال: إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ.
وننهي حديثنا إلى أن في الصلاة أسباباً أخرى للشفاء النفسي تتمثل في الفوائد النفسية والاجتماعية التي تحققها ومن أبرزها: الاندماج في المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، وتنمية عاطفة حب الغير وعدم الاستعلاء عليهم وإزالة الشعور بالوحدة والعزلة وتربية النفس على الانتماء للمجتمع. ربما هذا يفسر هنا معنى قول المصطفى (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة عندما كان بلال ليؤذن أرحنا بها يا بلال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المايسترو
المدير
المدير
avatar

تاريخ الميلاد : 06/06/1991
تاريخ التسجيل : 27/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الجمعة سبتمبر 11, 2009 1:28 pm

مشكور كتير موضوع مفيد
بس يوجد تعلق يا ريت يكون الخط كبير شوي

متــــــــديات مــــــ التوقيع ـــــــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://m00dee.yoo7.com
الانيقة
عضو
عضو
avatar

تاريخ الميلاد : 10/04/1993
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الإثنين سبتمبر 14, 2009 3:02 am

الطب النبوي جميل جدا
حتى في تقدم العلم فالملاحظ في الوقت الحاضر بدأ الاقبال عليها بشكل كبير
موضوع رائع
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALRoOomance
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ الميلاد : 17/05/1990
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 12:24 pm


يسلمو كتير كتير
على المعلومات الراااائعه والطرح الجميل أخي ...

بجد موضوع يستحق التميز ...
يعطيك الف عافية .,.

جل تحياااتي لإلأك سيدي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حساسة والدمعة الماسة
وسام التميز
وسام التميز
avatar

تاريخ التسجيل : 11/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 8:51 am

يسلمووووووووووووو أخي
تحياتي الك
والله يديمك للمنتدى
تحياااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لحظة صمت
عضو
عضو


تاريخ الميلاد : 14/08/1995
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب   الأحد نوفمبر 29, 2009 12:58 am

مشكوووووووووور على الموضوع المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطب النبوي والعلاج من التوتر والغضب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤®§][منتديات مودي ترحب بكم][§®¤~ :: الثقافة والادب :: القصص والكتب-
انتقل الى: